Best Guide Maroc,meilleur guide de tourisme et de voyage au Maroc.

Cette tendance a été publiée le 31/08/2012 par N+ one

ماريا مونتيسوري صاحبة نظام المونتيسوري التعليمي المبتكر

ماريا مونتيسوري صاحبة نظام المونتيسوري التعليمي المبتكر

كنت أسمع عن مونتيسوري ونظرياتها في تعليم الأطفال والمراهقين ؛ ومع تنامي مفاهيم التربية الجديدة والتغير في غاياتها من الإعداد للوظيفة إلى الإعداد للحياة ؛ جاءت محاسن الصدف في أن اطلع على مفاهيم نظريات مونتيسوري الرائعة والتي أعتبرها أول من وضعت لبنات إصلاح الأنظمة التربوية في عديد من الدول المتقدمة ؛ ولا أدل على ذلك من انتشار نظرياتها ومدارسها ومنهجها حتى اليوم رغم أنه يفصلنا عن وفاتها قرابة 60 عاماً.
ألخص ما جاءت به منتيسوري بالأتي :
“تؤمن بأن الله استودع في الإنسان قدرات وإمكانات هائلة حتى المعاقين منهم ؛ وأن قدرة أي فرد على التعلم وتنمية ما لديه تكمن في استغلال –الفترات الحساسة- والتي يكون فيها مهيئا من جميع الجوانب للتعلم ؛ وتنادي بأن دور المعلم هو تهيئة بيئة غنية بالفرص والمواقف والأنشطة التي تتيح للفرد استغلال الفترات الحساسة التي يمر بها ؛ وسط توجيه المعلم وتنظيمه للموقف التعليمي التعلمي ؛ وتركز على أهمية البيئة الغنية بالمواقف وكلما كانت شبيهة للبيئة الحياتية كان أفضل ؛ ومن أهم تطبيقات نظرياتها ما نجده لدينا في تعليم أطفال رياض الأطفال وفق استراتيجية الأركان والوحدات”
من هي ماريا مونتيسوري بالإنجليزية : Maria Montessori‏
مربية وفيلسوفة وطبيبة وعالمة ومـُثـَقـّفة متطوعة إيطالية.
بداياتها
ولدت ماريا مونتيسوري في بلدة كيارافالي بمقاطعة أنكونا وسط إيطاليا عام 1870 م وبعد معاناة وممانعة من والدها أصبحت أول امرأة في إيطاليا تتأهل كطبيبة وكان أول أعمالها المهمة مع الأطفال المعاقين عقلياً.
ثم درست أعمال الطبيبين جان إيتارد وإدوارد سيجوان اللذان اشتهرا بأعمالهما عن الأطفال المعاقين.
ومن أهم الأعمال التي تأثرت بها كانت أعمال جان جاك روسو ويوهان هاينرتش بستلوتزي وفريديك فروبل.

ماريا مونتيسوري


ما هو نظام المونتيسوري؟

هو نظام تبنته الدكتورة الإيطالية ماريا مونتيسوري واستوحت فكرتها الأساسية من عملها مع المعاقين والمحرومين من أطفال زمنها في القرن التاسع عشر. تقول: “اكتشفت أن التعليم ليست مسؤولية المعلمة لكنه عملية طبيعية تتطور تلقائيا في الإنسان، والتعلم عبارة عن مجموعة من الخبرات التي يصادفها في بيئته” فالطفل يستوعب الكثير من الأمور من خلال الاستيعاب الحسي لمحيطه بحيث يشكل الطفل نفسه وشخصيته وينمّى عقله وذاكرته وقدرته على الفهم والتفكير في الانطباعات التي اكتسبها من بيئته.

المبادئ الرئيسية لأسلوب تعليم المونتيسوري

الاستقلالية والحرية: “ساعدني لأنجز العمل بنفسي” فالمعلمة تساعد وتحفز متى ما استرعى الأمر.
أنشطة تلقائية: الأطفال نشطين بطبيعتهم ويرغبون في التعلم، وما يتعلمونه والطريقة التي يتعلمون بها تعتمد على العمر والاهتمام والفترات الحساسة والبيئة.
الملاحظة: متابعة تطور نمو الطفل.
تطوير المهارات الاجتماعية: احترام الأطفال بعضهم البعض، الرعاية وتقديم المساعدة وذلك يتحقق في هذا النوع من الفصول التي يختلط فيها الطفل مع أطفال من أعمار مختلفة (فالصغار يتعلمون من الكبار والكبار يقدمون المساعدة للصغار) مما يساعد على النمو الاجتماعي الصحي.

أدوات المونتيسوري: تساعد الطفل على التطور وتتيح الفرصة ليعمل الطفل باستقلالية وتضمن تقدمة.


التعليقات :

Translate website
Publicité
Identifiez-vous !
Recherche Avancée

S'inscrire à notre Newsletter
Vidéo Maroc
Nuage de tags
Coup de coeur
Derniers produits ajoutés
Publier votre annonce